لماذا نتعلم لغات أخرى؟

عندما أتتني فكرة كتابة مقالة تتناول هذا الموضوع -والذي أمضيت وقتا ليس بالقليل في التفكير فيه- قمت بإنشاء مسودة تحتوي على العنوان مباشرة حتى لا أنساها. وقد مضى وقت طويل عليها، كان من المفترض أن ترى النور في وقت مبكر. وليس في ذهني حقيقة كلام طويل ومفصل عن فكرة تعلم لغات جديدة. حيث أن الأمر وكل ما فيه هو أنني أجادل الفكرة الشائعة لتعلم اللغات وهي ربما تكون: تعلم اللغات الأكثر شهرة في العالم. أو تعلم لغات الدول العظمى. الصينية والفرنسية والإسبانية وغيرها من اللغات. وبدلا من ذلك أشجع فكرة تعلم اللغات على حسب شيوعها في منطقتك أو دولتك. وأعتقد أن هذه الطريقة ستكون فائدتها أكثر، حيث معرفة كيفية التعامل مع أناس قد تقابلهم كل يوم أو كل أسبوع.

صحيح أن تعلم اللغات الأكثر شهرة في العالم، يجلب كمًّا هائلا من المعلومات الجديدة التي لم تكن لتستطيع فمهما دون تعلم اللغة. وكم المعلومات هذا قد يفيدك في معرفة آخر المستجدات في تخصصات العلوم الدقيقة، والتقنية، وغيرها. لكني أجد تعلم ولو على الأقل أساسيات اللغات الأكثر شيوعا في منطقتك، أكثر أهمية.

ولكي أبسطها: هنا بشكل بسيط فلسفتي في تعلم لغات أخرى بجانب اللغة الأم. حيث أنني أفضل التصنيف التالي، وهو حسب الأولوية تصاعديا. 

  • مشاهدة إحصائيات سكان الدولة التي تقطن فيها من ناحية اللغات الأكثر استعمالا. فتتعلم اللغات الأخرى بجانب اللغة الأم. أو على الأقل أساسيات كل لغة.
  • تعلم لغات الدول القريبة منك جغرافيا.
  • تعلم أشهر وأقوى اللغات.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ
%d مدونون معجبون بهذه: