تنبؤ للمستقبل (القريب) لشبكات التواصل الاجتماعي

صورة لكرسي أمام محل تموينات مهجور ونافذته مكسورة

تلعب شبكات التواصل الاجتماعي اليوم دورا هاما في حياة الفرد، بل ودورا هاما في المجتمع أيضا. فتجد في هاتف أي شخص اليوم، أن تطبيقات هذه الشبكات هي الأكثر استخداما. وهي الأكثر استهلاكا لمجمل وقته. حيث يحصل منها على جميع ما يريده من أخبار المجتمعيْن: المحلي، والعالمي. وآخر ما استجد في المواضيع والقضايا والأحداث التي يهتم بها. أيضا يكون على تواصل مع الأشخاص المهمين بالنسبة إليه. شبكات التواصل الاجتماعي قد غيرت بعض القرارات في بعض المجتمعات، وأقالت وزراء ورؤساء، أنقذت حيوات ودمرت أخرى، ناصرت قضايا وخذلت أخرى… وغير ذلك الكثير.

شكل الشبكات الحالي

لا أعتقد بأنه يوجد تعريف موحد لأي منصة مشهورة حاليا. فكل منصة تحمل ألف تعريف. قد تجد منصة واحدة يتم استخدامها عدة استخدامات لا تعد ولا تحصى. فيمكن للفرد من هذه المنصة الواحدة معرفة الأخبار، أو المشاركة في حملات إلكترونية لقضية يؤمن بها، أو المواعدة أو التعرف على أصدقاء جدد، أو لقراءة بعض النكات أو مشاهدة بعض المقاطع الظريفة، أو لسماع الموسيقا أو مشاهدة برنامجه المفضل، وحتى يصل الأمر إلى قراءة المقالات المصغرة (مُقيْلات؟) بشتى أنواعها.

قد كونت شبكات التواصل الاجتماعي هذه، مجتمعات بداخلها. كلٌ بحسب ما يهتم ويؤمن به. فستجد مجتمعا يمجّد الوطن، أو يذب عن الدين، أو يهتم بالموسيقا، أو الأفلام، ربما آخر ما استجد في الجنس، أو علم الفلك، أو الهندسة الجينية، إن كنت نسويا أم ذكوريا، يمينيًا متطرفا أم يساريا، ستجد مجتمعك الذي يستقبلك ويؤويك بصدر رحب.

وهناك، تتعرف على أشخاص يشبهونك، وربما يصبحون أصدقاءك “الافتراضيين”. البعض يفكر حتى بتحويل الافتراض إلى واقع فيصبحون أصدقاءً “حقيقيين”. والبعض منهم يتزوج، ويفخرون بأنهم عثروا على بعضهم في تلك المنصة وأن قصتهم بدأت من هناك. لذلك أرى من المستحيل تعريف أي منصة بتعريف واحد. دائما ما أتساءل: أيكفي وصفها أنها منصة (تواصل اجتماعي)؟

والملف الشخصي للفرد يعبر عن شخصيته، وهو أكبر عامل مؤثر في مسألة متابعة الأشخاص له. ويُعرف من خلاله اهتمامات هذا الشخص وما يحب التعبير عنه وعن هواياته وإلى أي الفرق والمجموعات ينتمي… والكثير غير ذلك. إن الملف الشخصي هو ذات أخرى من نفس الفرد يبثها عبر العالم الافتراضي. وهذه الذات لها كيانها الخاص الذي يعبر، ويشعر، وله ميزاته وعيوبه، وقضاياه التي يؤمن بها… وغير ذلك بالطبع. ووجه الاختلاف الأكبر (في وجهة نظري) بين الذاتين لهذا الفرد الواحد؛ هو إمكانية (تكوين) أو تأهيل أو تعديل الذات التي تعيش في العالم الافتراضي، فيتم تكوينها من (أ) حتى (ي). ربما تكون نسخة طبق الأصل من الذات الحقيقية للفرد. وربما تكون العكس تماما، نسخة مختلفة لا تمت للذات الحقيقية بأي صلة. وربما تكون نسخة محسنة من الواقع، أو نسخة أسوأ قد أخطأ في تكوينها الفرد فيتم فهمها بشكل خاطئ في المجتمع الافتراضي الذي انضم له. ربما تصلح مقولة “قل لي ماذا يحوي ملفك الشخصي أقل لك من أنت” في وصف أهمية الملف الشخصي لكل شخص لديه حساب في أي شبكة من شبكات التواصل الاجتماعي. وعندما يقال أن أغلب البشر يميلون إلى إظهار محاسنهم وإخفاء عيوبهم، ويكون هاجس “الإبهار” مصاحبا لهم في كل خطوة تحسينية يقومون بها. فالمنافسة في جعل الملف الشخصي جذابا غير سهلة.

ولا يكفي هذا القسم من المقالة حتى لاختصار (شكل شبكات التواصل الاجتماعي) الحالي. ربما تكون فرصة لأحدهم أن يؤلف كتابا عن ذلك. لأنه مثلما قلت سلفا أن شيئا بهذا الحجم وبعدد خيارات الاستخدام هذه لا يمكن تغطيته في قسمٍ ما في مقالة. إن هذا التأثير الكبير وسهولة الوصول إلى هذه المنصات قد استبدل الكثير من الواقع الحقيقي الملموس. تقلص عدد النوادي الأدبية، والفنية، والعلمية، واجتماعات الناس قلت بل حتى اختلف تعريفها عما سبق.

عبارة مكتوبة على كرتون ورق "النايلون" الخاص بالتغليف. نوعا ما استغربت منها لحقيقتها وأيضا لغبائها. مشاعر مختلطة أشعر بها كلما أعيد قراءة هذه العبارة

لكنني لا أتوقع أن يستمر هذا الأمر كثيرا. فمع كثرة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ومع كونها تحوي على مجتمعات ينتمي إليها أطياف مختلفة من المستخدمين، أصبحت نسبة كبيرة منهم تعتمد على هذه المنصات في الجانب الاجتماعي. وأصبح “الاجتماع” أو “التجمع” الافتراضي يحول محل الواقعي الحقيقي. وذلك خلق نمطا جديدا من الاستخدام وتم تصنيف هذا النمط بأنه إدمان. حيث لا يستطيع الشخص أن يترك تلك المواقع لفترة طويلة -أقل من ربع ساعة كمتوسط-، وتكون هي أول ما يراه في الصباح وآخر ما يراه قبل النوم. وبين هذين الوقتين أيضا.

وأصبح هذا الإدمان هو أحد مسببات الاكتئاب، والاضطرابات النفسية، وآلام الرقبة أو العمود الفقري، والعديد من الأمراض، جسدية كانت أم نفسية. العيادات النفسية والممارسون الصحيون أصبحوا ينصحون مرضاهم ومراجعيهم بالابتعاد عن هذه المواقع إن أمكن أو تقنين استخدامها. فالاستخدام الغير واعي لشبكات التواصل الاجتماعي، قد يوقع في فخ (المقارنة) فيقارن الفرد حياته بحياة غيره، وربما يتذمر من كونها أفضل من حياته الخاصة، وقد يخلق ذلك كره الذات، مهملا أن ما يراه هو ليس إلا جانب واحد من حياة ذلك الشخص، الجانب الذي يريد إظهاره للناس فقط. ولا يعلم هذا الفرد الذي وقع في فخ المقارنة أن هذا الشخص لديه جوانب أخرى مخفية لم يتم رؤيتها ولم يقم بنشرها. ولو فكر في ذلك ربما تكون حياته أفضل لو قارن كافة الجوانب بدلا من جانب واحد. ولو سألت طبيبا نفسيا اليوم عن أكثر العوامل تأثيرا في الإصابة بالاكتئاب من وجهة نظره، فلن تخلو عوامله من ذكر الأضرار التي تسببها شبكات التواصل الاجتماعي من هاجس المقارنة وما يسمى “الخوف من التفويت” وغيرها. أصبح هنالك “استخدام معين” يجب ألا يخرج عنه الفرد عن استخدام هذه المواقع وإلا بدأت في إلحاق الضرر به. أيضا العلاقات في مواقع التواصل الاجتماعي تشبه تلك التي في الواقع. حيث يشعر الإنسان بالنشوة والفرح والحزن والضحك والبكاء، وانكسار القلب ورجوع التئامه. مثلما يشعر بذلك في الواقع. الفرق في سرعة تكون هذه الأشياء وتكرارها، لأن العالم الافتراضي سهلٌ الوصول إليه وإلى التجارب فيه. وهنالك العديد من التصرفات والعادات السيئة التي تصيب الفرد المستخدم لهذه الشبكات.

ما الذي يُتوقع تغييره؟

وكما ذكرت هذا الكم الهائل للمشاكل، التي خُلقت نتيجةً لعيوب في استخدام الأفراد، متأثرين بالطبع بالشركات، التي ساعدت في خلق هذه المنصاتِ والبيئاتِ والمجتمعات، وحرصت على تطويرها وتوسيعها وعلى ألّا تزيغ عينا المستخدم عن هذه المنصات. فهنالك موجة عارمة واعية للتصحيح تحدث بين المستخدمين، من تقنين الاستخدام والتشجيع عليه، ومطالبات الشركات الصانعة للمنصات باحترام خصوصية وصحة ووعي المستخدمين، حتى المقاطعات الآن أصبح من السهل الاتفاق عليها وفعلها وتدمير أغنى الشركات في غضون ساعات.

بعض الشركات استجابت لما يطلبه مستخدمو منصاتها. وأصبح هدفها هو تحسين المنصة وجعل استخدامها آمنًا. طبعا يجب أن أذكر هنا عدم اعتقادي بتغيّر الهدف الأهم لهذه الشركات. وهو: جعل المستخدم يقضي أكبر وقت ممكن على منصاتها، وألّا يقل اعتماده عليها في معرفة ما هو جديد. لكن الهدف الآن أصبح بنكهة أكثر إنسانية، بمحاولة إيجاد الإجراءات التي يستطيعون تنفيذها، من طرفهم، التي تقلل من الأضرار الحاصلة على المستخدم وفي الوقت نفسه لا تمثل ضررا على الشركة نفسها، اقتصاديا أو أيا كان الضرر.

وأخذًا بالحسبان كل التغييرات الإيجابية التي حصلت والتي ستحصل مستقبلا. فإنني تنبأت بمستقبل مختلف جدا تختلف فيه تعاريف منصات شبكات التواصل الاجتماعي وتتعدد. حيث لا يكون هنالك خيار (الكل-في-واحد) لأي منصة، ويصبح لكل منصة استخدام معين لا يختلف فيه من يستخدم تلك المنصة. وأن تكون المنصات متعددة لدرجة ألا يصبح لدى الكل حسابات فيها بل فقط المهتمون بالمحتوى الذي تقدمه منصة معينة هم الذين سيملكون حسابا فيها.

تخصص المنصات وانقسام المستخدمين

نتيجة لنمط الاستخدام الحالي لمنصات التواصل الاجتماعي، وهو أن منصة واحدة قد تكون كافية لك لتنشر كلما تريد نشره، مثلا تشارك نصا يفيد المتابعين أنك استيقظت، ثم تشارك صورة لما افطرت، وبعدها تشارك فكرة وردت في ذهنك، ثم مقالتك التي تتكون من ألف كلمة التي قد وعدت بها متابعيك قبل ذلك بأسبوع، ثم تشارك في وسمٍ (Tag) ما لحدث قد حصل. وهذا كله في منصة واحدة! يشترك فيها معك ملايين المستخدمين، يعني ذلك ملايين من الاهتمامات ووجهات النظر والأفكار المختلفة. وقد يحصل أن ترى منشورا يحوي فكرة تعاديها أو قد يكون من شخص تعاديه، وقد يعكر ذلك مزاجك، أو تشارك في نقاش يسبب في اعتقالك أو مساءلتك، وذلك كله بمصادفتك لما تخالفه ولا تطيقه. وهنا المشكلة. فمنصات اليوم ليست مصنّفة حسب قانون أو مبدأ معين. بل تجد فيها ما تطيقه وما لا تطيقه. وما قد يحفّز انتاجيتك أو ما يثبّطها ويدخلك في دوامة المماطلة الغير متناهية.

لذلك أتخيل مستقبلا، بأن لكل منصة جمهورا معينا، لا يختلط جمهور منصة بمنصة أخرى، من يحب النكات يكون في منصة. ومن يحب التصوير الفوتوگرافي، أو السينمائي ويجد نفسه في الطريق لهوليوود، يكون في منصة مختلفة. وهكذا. محبو الأدب في منصة ومحبو النقاش في آخر ما استجد، محبو ألعاب الفيديو، كلٌّ في منصته حيث لا يغادرها إلا عندما يغادره اهتمامه بمحتوى تلك المنصة.

وهذا يتضمن المنشورات جميعها، الصور، والنصوص، والقصص (Stories)، والمقاطع ولقطات الشاشة والاقتباسات وكل شيء، كل شيء، يكون في المنصة نفسها. فمثلا منصة (Vimeo) الخاصة بالمحتوى المرئي ذي التخصص الاحترافي -سواء كان ذلك رسوما متحركة أم فيلما سينمائيا- تمكّن الآن خاصية (البث المباشر) في تطبيقها، حيث يمكن للمستخدمين بث ما يتعلق بأعمالهم بشكل فوري ليتلقاه المتابع والمهتم. وتخيل معي مستقبلا كهذا: تفتح منصة لتضحك، تنتهي من ذلك لتدخل منصة لتتعلم منها ما تحبه أو لتعرف ما الجديد فيما تحب. ومنصة أخرى لتقرأ منها ما كتبه مؤلفوك المفضلون… وهكذا. بدلا من أن ترى جميع أحداث العالم التي سجلت لمشاهدتها والتي لم تسجل لرؤيتها.

وقد تصبح المنصات جميعها هكذا. جميعها بنفس المميزات أو الخواص: إمكانية مشاركة النص، والصورة، والمقطع، والبث المباشر، والقصة، وغيرها. لكن باختلاف المحتوى لكل منصة واختلاف الاهتمام.

ما حصل هو نتيجة ضغط هائل على عدد معين من الشبكات

لو جمعنا عشرة أشخاص من عشرة بقاع من هذا العالم، مختلفة في المكان والتضاريس والثقافة والتوقيت، وسألناهم: ما هي منصات التواصل الاجتماعي التي تستخدمونها بشكل يومي؟ سيجيب كل واحد منهم بذكر منصات مختلفة بالتأكيد، ولكن ستكون هنالك قواسم مشتركة. ربما ثلاث أو أربع منصات؟ (تويتر) و(إنستاگرام)؟ وربما (فيس بوك)؟ وهذه يشترك فيها معظم القاطنين على الأرض، وجميعهم يشاركون فيها محتوى في غاية الاختلاف في الأفكار والتصنيفات.

وهذا كوّن ضغطا هائلا، فثلاث منصات لا تكفي لكل ما يجول في العالم ولكل قاطنيه. هذا جعل من المستخدم كائنا يرى ما يريد أن يراه ويهتم به حقا، مخلوطا بمزيج من الإعلانات المزعجة التي قيل له بأنها “مخصصة له”، ومحتوى يكره مشاهدته ويعاديه ولا يطيقه. (ضغط المحتوى) هذا ربما يولد انفجارا، والانفجار هو مثلا عبارة عن منصات شتى، كل واحدة منها لها اهتمامها ومحتواها المختلف تماما عن غيرها. أو ربما يكون انفجارا ذا تأثير أسوأ أو آخر مختلف أفضل.

تحول شبكة من الشبكات إلى “الموجزات فقط”

أيضا أتنبأ، كلمة (تنبؤ) ثقيلة قليلا ولا أشعر أن هذا مكانها، لكن لنقل أنني أتخيل مستقبل أحد المنصات ليكون للموجزات. فمثلا تكون هذه المنصة لمشاركة جميع المواد التي تقوم بنشرها، لكن عبر روابط تقود المتابعين إلى تلك المنصات المتعددة. لنفترض أن (تويتر) هو “منصة الموجزات” هذه. فيتابعك من يهتم بك أو بمحتواك، ليصلهم كل جديدك، والذي تشاركه عبر هذه المنصة من خلال نشر روابط أعمالك، كل عمل مختلف التصنيف في منصة مختلفة.

مستقبل هذه المواقع بشكل عام

إن الصورة التي أراها حاليا عندما أغمض عيناي وأفكر بمستقبل شبكات التواصل الاجتماعي هي: شخص مشهور، مدمن “شبكات تواصل”. يحب الكتابة والسينما والتصوير، وربما الزراعة والموسيقا. يستيقظ من نومه ويفتح هاتفه ويدخل على “منصة الموجزات”، ومن هنا يبدأ طريقه للمحتوى والأشخاص الذين يهتم بهم. ولأنه مشهور فبالتأكيد أن محتواه مثير للاهتمام. فيبدأ، بعد خوضه لروتينه الصباحي، بمشاركة المحتوى الذي أنتجه. ومثلا لأنه يحب الزراعة، يفتح المنصة التي تجمع المزارعين، وينشر مثلا آخر ما توصل إليه بخصوص زرع البطاطا الحلوة المهجّنة مع الأناناس، ويضغط على زر (إعجاب) عند المنشورات التي قام بنشرها زملاؤه في المنصة. تخيل لقب (زميل المنصة “أ”) لشخص ما؟

وبعد ذلك بفترة، ليست بقصيرة، ربما قد قام بفعل شيء يستغرق وقتا طويلا خلالها. يقوم بالدخول إلى المنصة التي تصنف محتواها (التصوير السينمائي)، أو (صناعة الأفلام) ومن ثم يفعل الشيء ذاته الذي فعله في منصة المزارعين.

وربما يكون لديه في نفس اليوم (مشروع تصوير) فيوثق ذلك خطوة بخطوة. وربما أثناء عمله يقوم بمشاركة بث مباشر مع متابعيه. لكن المنصة هنا أيضا، لا بد أن تكون مختلفة عن تلك الخاصة بالمزارعين. طبعا ينشر رابط البث المباشر على “منصة الموجزات” ليجمع أكبر عدد ممكن من المشاهدين، أو ليصل الخبر إلى أكبر عدد من المهتمين به. وتخيل هذه الدائرة التي قد تنقص خطوة أو تزيد خطوة في كل المنصات.

إن المساحة في مسألة تنبؤ أو تخيل مستقبل هذه المنصات، لا حدود لها. ولكن المهم هنا هو توفر منصات لا يوجد فيها إلا ما تريد رؤيته فقط، وبشكل دقيق أتكلم مثل (صور ملتقطة من مصورين فوتوگرافيين ناشئين)، هذا المستوى من الدقة الذي أتحدث عنه. وعندما توجد منصة تحتوي على هذا المستوى من الدقة في تقنين المحتوى فلن تستخدم غيرها. وهذا شكل واحد من أشكال عديدة ربما تكون عليه شبكات التواصل الاجتماعي هذه مستقبلا. وهذا ما تخيلته، محاولا هنا نقله إلى نص مكتوب لعله يوسّع مخيلة من يريد التفكر، أو يغيّر شيئا من تصرفات مضرة، أو يصل إلى أشخاص ذوي مناصب عالية في المنصات التي يدور عليها موضوع هذه المقالة بأكملها، ويساهم في تغيير شيء من الأشياء المضرة فيها إلى الأحسن. أو ربما لا يفعل شيئا ولا يكون له تأثير، ويتم ركنه في زوايةٍ ما في الإنترنت

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ
%d مدونون معجبون بهذه: